السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
103
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
القيامة وتحته آدم وما ولد ، وأما الخامسة فانى لا أخشى أن يكون زانيا بعد إحصان ولا كافرا بعد إيمان ، قال : أخرجه العقيلي . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 393 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فلقد رأيت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة في نفر من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانتهيت إلى باب أم سلمة وعلىّ قائم على الباب ، فقلنا : أردنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقال : يخرج إليكم فخرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فثرنا اليه فاتكأ على علي بن أبي طالب عليه السلام ثم ضرب بيده على منكبه ثم قال : أنت مخاصم تخاصم ، أنت أول المؤمنين إيمانا وأعلمهم بأيام اللَّه وأوفاهم بعهده وأقسمهم بالسوية وأرأفهم بالرعية وأعظمهم رزية وأنت عاضدى وغاسلى ودافنى والمتقدم إلى كل شديدة وكريهة ولن ترجع بعدى كافرا وأنت تتقدمنى بلواء الحمد وتذود عن حوضي ، وقد تقدم هذا الحديث عن كنز العمال في الباب الثامن والمائتين وإنما أعدناه لدخوله في هذا الباب ، فلاحظ .